خصائص التداول في بورصة الكويت – يونيو 2019

أصدرت الشركة الكويتية للمقاصة تقريرها “حجم التداول في السوق الرسمي طبقاً لجنسية المتداولين” عن الفترة من 01/01/2019 إلى 30/06/2019، والمنشور على الموقع الإلكتروني لبورصة الكويت. وأفاد التقرير إلى أن الأفراد لا يزالون أكبر المتعاملين ونصيبهم إلى ارتفاع كل من مبيعاتهم ومشترياتهم، إذ استحوذوا على 45.4% من إجمالي قيمة الأسهم المُباعة (%38.7 للنصف الأول 2018) و40.4% من إجمالي قيمة الأسهم المُشتراة (38.8% للنصف الأول 2018). وباع المستثمرون الأفراد أسهماً بقيمة 1.797 مليار دينار كويتي، كما اشتروا أسهماً بقيمة 1.600 مليار دينار كويتي، ليصبح صافي تداولاتهم الأكثر بيعاً وبنحو 197.222 مليون دينار كويتي.

وثاني أكبر المساهمين في سيولة السوق هو قطاع المؤسسات والشركات ونصيبه إلى إرتفاع مشترياته وانخفاض مبيعاته، فقد استحوذ على 30.9% من إجمالي قيمة الأسهم المُشتراة (%30.3 للفترة نفسها 2018) و20.9% من إجمالي قيمة الأسهم المُباعة (%26.2 للفترة نفسها 2018)، وقد اشترى هذا القطاع أسهماً بقيمة 1.222 مليار دينار كويتي، في حين باع أسهماً بقيمة 827.483 مليون دينار كويتي، ليصبح صافي تداولاته الوحيد شراءً وبنحو 394.095 مليون دينار كويتي.

وثالث المساهمين هو قطاع حسابات العملاء (المحافظ)، فقد استحوذ على 26.3% من إجمالي قيمة الأسهم المُباعة (%19.4 للفترة نفسها 2018) و21.8% من إجمالي قيمة الأسهم المُشتراة (%21.6 للفترة نفسها 2018)، وقد باع هذا القطاع أسهماً بقيمة 1.038 مليار دينار كويتـي، فـي حيـن اشتـرى أسهمـاً بقيمة 862.804 مليون دينار كويتي، ليصبح صافي تداولاته بيعاً وبنحو 175.660 مليون دينار كويتي.

وآخر المساهمين في السيولة هو قطاع صناديق الاستثمار، فقد استحوذ على 7.4% من إجمالي قيمة الأسهم المُباعة (%15.6 للفترة نفسها 2018) و6.9% مـن إجمالـي قيمة الأسهم المُشتراة (%9.3 للفترة نفسها 2018)، وقد باع هذا القطاع أسهماً بقيمة 292.483 مليون دينار كويتي، في حين اشترى أسهماً بقيمة 271.271 مليون دينار كويتي، ليصبح صافي تداولاته بيعاً وبنحو 21.212 مليون دينار كويتي.

ومن خصائص بورصة الكويت استمرار كونها بورصة محلية، فقد كان المستثمرون الكويتيون أكبر المتعاملين فيها، إذ باعوا أسهماً بقيمة 3.345 مليار دينار كويتي، مستحوذين بذلك على 84.6% من إجمالي قيمة الأسهم المُباعة (%82.6 للفترة نفسها 2018)، في حين اشتروا أسهماً بقيمة 2.986 مليار دينار كويتي مستحوذين بذلك على 75.5% من إجمالي قيمة الأسهم المُشتراة (%79.2 للفترة نفسها 2018)، ليبلغ صافي تداولاتهم الأكثر بيعاً بنحو 358.980 مليون دينار كويتي، وهو مؤشر على إستمرار ميل المستثمر المحلي إلى خفض إستثماراته في البورصة المحلية.

وبلغت نسبة حصة المستثمرين الآخرين من إجمالي قيمة الأسهم المُشتراة نحو 19.4% (15.1% للفترة نفسها 2018)، واشتروا ما قيمته 767.618 مليون دينار كويتي، في حين بلغت قيمة أسهمهم المُباعة نحو 407.599 مليون دينار كويتي، أي ما نسبته 10.3% من إجمالي قيمة الأسهم المُباعة (%11.3 للفترة نفسها 2018)، ليبلغ صافي تداولاتهم الوحيدون شراءً بنحو 360.019 مليون دينار كويتي، أي أن ثقة المستثمر الخارجي إلى إزدياد في البورصة المحلية، وذلك مؤشر على زيادة شهية المستثمرين من خارج إقليم الخليج بعد الإصلاحات الأخيرة.

وبلغت نسبة حصة المستثمرين من دول مجلس التعاون الخليجي من إجمالي قيمة الأسهم المُباعة نحو 5.13% (6.2% للفترة نفسها 2018) أي ما قيمته 202.866 مليون دينار كويتي، في حين بلغت نسبة أسهمهم المشتراة نحو 5.10% (%5.8 للفترة نفسها 2018) أي ما قيمته 201.827 مليون دينار كويتي، ليبلغ صافي تداولاتهم بيعاً بفارق طفيف وبنحو 1.039 مليون دينار كويتي.

وتغير التوزيع النسبي بين الجنسيات عن سابقه إذ أصبح نحو 80% للكويتيين، 14.9% للمتداولين من الجنسيات الأخرى و5.1% للمتداولين من دول مجلس التعاون الخليجي، مقارنة بنحو 80.9% للكويتيين، 13.2% للمتداولين من الجنسيات الأخرى و6% للمتداولين من دول مجلس التعاون الخليجي للفترة نفسها من عام 2018، أي أن بورصة الكويت ظلت بورصة محلية، حيث كان النصيب الأكبر للمستثمر المحلي ونصيبه إلى انخفاض، بإقبال أكبر من جانب مستثمرين من خارج دول مجلس التعاون الخليجي يفوق إقبال نظرائهم من داخل دول المجلس، ولازالت غلبة التداول فيها للأفراد.

وارتفع عدد حسابات التداول النشطة قليلاً، أي ما نسبته 0.9% ما بين نهاية ديسمبر 2018 ونهاية يونيو 2019، مقارنة بانخفاض بنسبة -25.2% ما بين نهاية ديسمبر 2017 ونهاية يونيو 2018. وبلغ عدد حسابات التداول النشطة في نهاية يونيو 2019 نحو 14,690 حساباً أي ما نسبته نحو 3.68% من إجمالي الحسابات، مقارنة بنحو 14,619 حساباً في نهاية مايو 2019 أي ما نسبته نحو 3.76% من إجمالي الحسابات للشهر نفسه، أي بارتفاع بلغت نسبته 0.5% خلال يونيو 2019.