خصائص التداول في بورصة الكويت – فبراير 2020

أصدرت الشركة الكويتية للمقاصة تقريرها “حجم التداول في السوق الرسمي طبقاً لجنسية المتداولين”، عن الفترة من 01/01/2020 إلى 29/02/2020 والمنشور على الموقع الإلكتروني لبورصة الكويت. وأفاد التقرير إلى أن الأفراد لا يزالون أكبر المتعاملين ونصيبهم إلى انخفاض، إذ استحوذوا على 40.8% من إجمالي قيمة الأسهم المُباعة (50.5% في يناير وفبراير 2019) و38.6% من إجمالي قيمة الأسهم المُشتراة (40.8% في يناير وفبراير 2019). وباع المستثمرون الأفراد أسهماً بقيمة 568.677 مليون دينار كويتي، كما اشتروا أسهماً بقيمة 537.615 مليون دينار كويتي، ليصبح صافي تداولاتهم بيعاً وبنحو 31.063 مليون دينار كويتي. 

وثاني أكبر المساهمين في سيولة السوق هو قطاع المؤسسات والشركات ونصيبه إلى ارتفاع، فقد استحوذ على 31% من إجمالي قيمة الأسهم المُشتراة (28.4% للفترة نفسها 2019) و23% من إجمالي قيمة الأسهم المُباعة (19% للفترة نفسها 2019)، وقد اشترى هذا القطاع أسهماً بقيمة 431.770 مليون دينار كويتي، في حين باع أسهماً بقيمة 321.058 مليون دينار كويتي، ليصبح صافي تداولاته الوحيد شراءً وبنحو 110.712 مليون دينار كويتي.

وثالث المساهمين هو قطاع حسابات العملاء (المحافظ)، فقد استحوذ على 29% من إجمالي قيمة الأسهم المُباعة (22.5% للفترة نفسها 2019) و25.4% من إجمالي قيمة الأسهم المُشتراة (24.2% للفترة نفسها 2019)، وقـد باع هذا القطاع أسهماً بقيمة 403.941 مليون دينار كويتي، في حين اشترى أسهماً بقيمة 353.773 مليون دينار كويتي، ليصبح صافي تداولاته الأكثر بيعاً وبنحو 50.168 مليون دينار كويتي.

وآخر المساهمين في السيولة هو قطاع صناديق الاستثمار، فقد استحوذ على 7.2% من إجمالي قيمة الأسهم المُباعة (8.1% للفترة نفسها 2019) و5.1% من إجمالي قيمة الأسهم المُشتراة (6.7% للفترة نفسها 2019)، وقد باع هذا القطاع أسهماً بقيمة 100.095 مليون دينار كويتي، في حين اشترى أسهماً بقيمة 70.614 مليون دينار كويتي، ليصبح صافي تداولاته بيعاً وبنحو 29.482 مليون دينار كويتي.

ومن خصائص بورصة الكويت استمرار كونها بورصة محلية، فقد كان المستثمرون الكويتيون أكبر المتعاملين فيها، إذ باعوا أسهماً بقيمة 1.142 مليار دينار كويتي مستحوذين بذلك على 81.9% من إجمالي قيمة الأسهم المُباعة (87.7% للفترة نفسها 2019)، في حين اشتروا أسهماً بقيمة 1.044 مليار دينار كويتي مستحوذين بذلك على 74.9% من إجمالي قيمة الأسهم المُشتراة (80.5% للفترة نفسها 2019)، ليبلغ صافي تداولاتهم الوحيدون بيعاً بنحو 98.230 مليون دينار كويتي.

وبلغت نسبة حصة المستثمرين الآخرين من إجمالي قيمة الأسهم المُشتراة نحو 19.3% (14% للفترة نفسها 2019) واشتروا ما قيمته 268.463 مليون دينار كويتي، في حين بلغت قيمة أسهمهم المُباعة نحو 193.999 مليون دينار كويتي أي ما نسبته 13.9% من إجمالي قيمة الأسهم المُباعة (7.2% للفترة نفسها 2019)، ليبلغ صافي تداولاتهم الأكثر شراءً بنحو 74.464 مليون دينار كويتي، أي أن ثقة المستثمر الأجنبي أعلى في بورصة الكويت.

وبلغت نسبة حصة المستثمرين من دول مجلس التعاون الخليجي من إجمالي قيمة الأسهم المُشتراة نحو 5.8% (5.4% للفترة نفسها 2019) أي ما قيمته 81.456 مليون دينار كويتي، في حين بلغت نسبة أسهمهم المُباعة نحو 4.1% (5.1% للفترة نفسها 2019) أي ما قيمته 57.690 مليون دينار كويتي، ليبلغ صافي تداولاتهم شراءً وبنحو 23.766 مليون دينار كويتي.

وتغير التوزيع النسبي بين الجنسيات عن سابقه إذ أصبح نحو 78.4% للكويتيين، 16.6% للمتداولين من الجنسيات الأخرى و5% للمتداولين من دول مجلس التعاون الخليجي، مقارنة بنحو 84.1% للكويتيين، 10.6% للمتداولين من الجنسيات الأخرى و5.2% للمتداولين من دول مجلس التعاون الخليجي للفترة نفسها من عام 2019. أي أن بورصة الكويت ظلت بورصة محلية حيث كان النصيب الأكبر للمستثمر المحلي ونصيبه إلى انخفاض، بإقبال أكبر من جانب مستثمرين من خارج دول مجلس التعاون الخليجي يفوق إقبال نظرائهم من داخل دول المجلس، وصافي تعاملات الأجانب والخليجيين خلال شهري يناير وفبراير شراءً عكس المحليين، ولازالت غلبة التداول فيها للأفراد.

وارتفع عدد حسابات التداول النشطة بنسبة طفيفة وبنحو 0.03% ما بين نهاية ديسمبر 2019 ونهاية فبراير 2020، مقارنة بانخفاض بنسبة -5.1% ما بين نهاية ديسمبر 2018 ونهاية فبراير 2019. وبلغ عدد حسابات التداول النشطة في نهاية فبراير 2020 نحو 17,203 حساباً أي ما نسبته 4.3% من إجمالي الحسابات، مقارنة بنحو 16,741 حساباً في نهاية يناير 2020 أي ما نسبته 4.2% من إجمالي الحسابات للشهر نفسه، أي بارتفاع بنحو 2.8% خلال فبراير 2020.