الأداء المقارن لأسواق مالية منتقاة – يوليو 2019

كان أداء شهر يوليو موجباً لمعظم الأسواق المنتقاة حيث حقق خلاله 8 أسواق مكاسب، بينما بلغ عدد الأسواق الخاسرة خلال شهر يوليو 6 أسواق. وحصيلة الأداء خلال الشهور السبعة من العام الجاري كانت تحقيق 13 سوقاً مكاسب مقارنة بمستويات أسعارها في بداية العام، وسوق وحيد خاسر.

أكبر الرابحين في شهر يوليو كان سوق دبي الذي كسب مؤشره نحو 9.8% في شهر واحد، مقارنة بمكاسب حققها في يونيو بنحو 1.5%، وبلغ صافي حصيلة مكاسبه نحو 15.4% ليصبح سادساً في ترتيب المكاسب مقارنة مع مستواه منذ بداية العام. ثاني أكبر الرابحين خلال شهر يوليو كان سوق أبوظبي بتحقيق مؤشره مكاسب بحدود 6.8%، وجاء في المركز العاشر ضمن الأسواق الرابحة منذ بداية العام بمكاسب بحدود 8.2%. ثالث أكبر الرابحين كان السوق البحريني بمكاسب بنحو 5.2%، ليصبح رابع أكبر الرابحين منذ بداية العام بمكاسب بنحو 15.7%.

وكان السوق الهندي أكبر الخاسرين خلال شهر يوليو بفقدان مؤشره نحو -4.9% ليهبط من المركز التاسع بمكاسب بنحو 9.2% إلى المركز الثاني عشر بمكاسب بحـدود 3.9% منـذ بدايـة العـام. وحقق سوق مسقط ثاني 

أكبـر الخسائـر خـلال شهـر يوليـو بفقـدان مؤشـره نحو -3.2%، وثبت ترتيبه في قاع الأسواق الخاسرة منذ بداية العام بخسائر بحدود -13% حتى نهاية شهر يوليو. وانتقل السوق الألماني إلى المركز الخامس من المركز الثاني في أداءه منذ بداية العام، حيث حقق خسائر بحدود -1.7% خلال شهر واحد ليصبح ثالث أكبر الخاسرين في شهر يوليو. أقل الخاسرين كان السوق الفرنسي بفقدان مؤشره نحو -0.4% خلال شهر يوليو.

وغيَر أداء شهر يوليو قليلاً في ترتيب أداء الأسواق منذ بداية العام وحتى نهاية  الشهر،  فتصدرت بورصة الكويت قائمة الأسواق الرابحة وفقاً لمؤشرها العام، متصدرةً بذلك دول كل أسواق العينة بمكاسب بحدود 20.4% منذ بداية العام. ورغم تأثر الصين بالحرب التجارية مع الولايات المتحدة الأمريكية، لازالت ثاني أكبر الرابحين في أداء الأسواق بمكاسب بنحو 17.6% في 7 شهور. وأقل الرابحين منذ بداية العام كان السوق القطري الذي حقق مؤشره مكاسب بحدود 2%.

رغم تذبذب أداء الأسواق خلال ما مضى من العام، إلا أن الحصيلة الكلية ظلت إيجابية، ذلك تحقق رغم الحرب التجارية والتوترات الجيوسياسية وضبابية أداء سوق النفط.