أداء بورصة الكويت – يناير 2020

كان أداء شهر يناير أكثر نشاطاً بقليل مقارنة بأداء شهر ديسمبر، حيث ارتفعت القيمة المتداولة أي سيولة البورصة وصاحبها أداء موجب طفيف للمؤشرات. فقد ارتفع مؤشر السوق الأول بنحو 0.82% ومؤشر السوق الرئيسي بنحو 0.24%، وارتفع أيضاً، مؤشر السوق العام وهو حصيلة أداء السوقين بنحو 0.68%، وكذلك ارتفع مؤشر الشال بنحو 0.15%، تحقق ذلك رغم أن ارتفاع مستوى السيولة كان كبيراً بقياس معدل التداول اليومي.

وحققت سيولة البورصة المطلقة في شهر يناير مستوى أعلى مقارنة بسيولة شهر ديسمبر، حيث بلغت السيولة نحو 869.5 مليون دينار كويتي مرتفعةً من مستوى 853.5 مليون دينار كويتي لسيولة شهر ديسمبر، أي بنسبة ارتفاع بلغت 1.9%. بينما بلغ معدل قيمة التداول اليومي لشهر يناير نحو 48.3 مليون دينار كويتي (18 يوم عمل)، أي بارتفاع بنحو 30.2% عن معدل تلك القيمة لشهر ديسمبر البالغ 37.1 مليون دينار كويتي (23 يوم عمل). وارتفع المعدل ذاته بنحو 52.1% إذا ما قورن بمستوى عام 2019 كاملاً البالغ معدله نحو 31.8 مليون دينار كويتي، ومرتفعاً أيضاً بنحو 74.1% إذا قورن بنفس الفترة من العام الفائت حين بلغ معدل شهر يناير 2019 نحو 27.7 مليون دينار كويتي.ولازالت توجهات السيولة في شهر يناير تشير إلى أن نصف الشركات المدرجة لم تحصل سوى على 0.7% فقط من تلك السيولة، ضمنها 50 شركة حظيت بنحو 0.05% فقط من تلك السيولة، و16 شركة من دون أي تداول. أما الشركات الصغيرة السائلة، فقد حظيت 12 شركة  قيمتها السوقية تبلغ 2.3% من قيمة الشركات المدرجة على نحو 11% من سيولة البورصة، ذلك يعني أن نشاط السيولة الكبير لازال يحرم نحو نصف الشركات المدرجة منها، وعلى النقيض، يميل بقوة إلى شركات قيمتها السوقية ضئيلة. أما توزيع السيولة على الأسواق الثلاثة خلال شهر يناير 2020، فكانت كالتالي:

السوق الأول (19 شركة)

حظي بنحو 691.1 مليون دينار كويتي أو ما نسبته 79.5% من سيولة البورصة، وضمنه حظيت نحو 50% من شركاته -9 شركات- على 87.1% من سيولته ونحو 69.2% من كامل سيولة البورصة، بينما حظيت نحو نصف شركاته الأخرى -10 شركات- على ما تبقى أو نحو 12.9% من سيولته. وبلغ معدل تركز السيولة فيه مستوى عالي، حيث حظيت 4 شركات ضمنه على نحو 66.9% من سيولته.

السوق الرئيسي (144 شركة)

وحظي بنحو 178.3 مليون دينار كويتي أو نحو 20.5% من سيولة البورصة، وضمنه حظيت 20% من شركاته على 82.3% من سيولته، بينما اكتفت 80% من شركاته بنحو 17.7% من سيولته، ولا بأس من التذكير بأن ضعف سيولة شركاته كان العامل الأساسي في تصنيفها ضمن السوق الرئيسي، وهو تصنيف قابل للإرتقاء مع ارتفاع سيولة أي شركة ضمنه.

سوق المزادات (12 شركة)

وحظي بنحو 60.2 ألف دينار كويتي فقط أو نحو 0.007% من سيولة البورصة، وذلك أيضاً في حدود المتوقع، فالهدف الأساس هو إعطاء تلك الشركات نافذة منظمة للسيولة حتى وإن لم يتحقق لأي منها تداول سوى على فترات متباعدة، ومن المحتمل إلغاء سوق المزادات في شهر فبراير 2020 ونقل شركاته إلى السوق الرئيسي.