أداء بورصة الكويت – فبراير 2020

كان أداء شهر فبراير أقل نشاطاً مقارنة بأداء شهر يناير، حيث انخفضت القيمة المتداولة أي سيولة البورصة وصاحبها أداء سلبي للمؤشرات. فقد انخفض مؤشر السوق الأول بنحو -4.3% ومؤشر السوق الرئيسي بنحو -3.1%، وانخفض أيضاً، مؤشر السوق العام وهو حصيلة أداء السوقين بنحو -4%، وكذلك انخفض مؤشر الشال بنحو -4.5%. وفي تاريخ 9 فبراير 2020، تم إلغاء سوق المزادات في بورصة الكويت وإدراج جميع شركاته ضمن السوق الرئيسي، وقامت كذلك بورصة الكويت بإطلاق مؤشرالسوقالرئيسي 50 (BK Main 50) في التاريخ ذاته، وهو مؤشر وزني للسوق الرئيسي ويتكون من 50 شركة من حيث أعلى قيمة سيولة في السوق الرئيسي.

وانخفضت سيولة البورصة في شهر فبراير مقارنة بسيولة شهر يناير، حيث بلغت السيولة نحو 522.3 مليون دينار كويتي منخفضةً من مستوى 869.5 مليون دينار كويتي لسيولة شهر يناير، وانخفض معدل قيمة التداول اليومي لشهر فبراير إلى نحو 30.7 مليون دينار كويتي، أي بانخفاض بنحو -36.4% عن مستوى معدل تلك القيمة لشهر يناير حين بلغ 48.3 مليون دينار كويتي. وبلغ حجم سيولة البورصة في الشهرين الأولين من العام الجاري (أي في 35 يوم عمل) نحو 1.392 مليار دينار كويتي، وبلغ معدل قيمة التداول اليومي للفترة نحو 39.8 مليون دينار كويتي، مرتفعاً بنحو 47.8% مقارنة بمعدل قيمة التداول اليومي للفترة ذاتها من عام 2019 البالغ نحو 26.9 مليون دينار كويتي، ومرتفعاً أيضاً بنحو 25.2% إذا ما قورن بمستوى ذلك المعدل لكامل عام 2019 البالغ نحو 31.8 مليون دينار كويتي.

ولازالت توجهات السيولة منذ بداية العام تشير إلى أن نصف الشركات المدرجة لم تحصل سوى على 1% فقط من تلك السيولة، ضمنها 50 شركة حظيت بنحو 0.1% فقط من تلك السيولة، و16 شركة من دون أي تداول. أما الشركات الصغيرة السائلة، فقد حظيت 12 شركة قيمتها السوقية تبلغ 2.2% من قيمة الشركات المدرجة على نحو 10.5% من سيولة البورصة، ذلك يعني أن نشاط السيولة الكبير لازال يحرم نحو نصف الشركات المدرجة منها، وعلى النقيض، يميل إلى شركات قيمتها السوقية ضئيلة. أما توزيع السيولة على السوقين خلال شهر فبراير 2020، فكانت كالتالي:

السوق الأول- 18 شركة

حظي بنحو 388.2 مليون دينار كويتي أو ما نسبته 74.3% من سيولة البورصة، وضمنه حظيت نحو نصف شركاته على 90.1% من سيولته ونحو 66.9% من كامل سيولة البورصة، بينما حظي النصف الآخر على ما تبقى أو نحو 9.9% من سيولته. وبلغ معدل تركز السيولة فيه مستوى عالي، حيث حظيت 4 شركات ضمنه على نحو 73.2% من سيولته.

السوق الرئيسي- 156 شركة

وحظي بنحو 134.1 مليون دينار كويتي أو نحو 25.7% من سيولة البورصة، وضمنه حظيت 20% من شركاته على 76% من سيولته، بينما اكتفت 80% من شركاته بنحو 24% من سيولته، ولا بأس من التذكير بأن ضعف سيولة شركاته كان العامل الأساسي في تصنيفها ضمن السوق الرئيسي، وهو تصنيف قابل للارتقاء مع ارتفاع سيولة أي شركة ضمنه.