أداء بورصة الكويت – ابريل 2020

كان أداء شهر ابريل مختلطاً مقارنة بأداء شهر مارس، حيث انخفضت القيمة المتداولة أي سيولة البورصة مع أداء إيجابي للمؤشرات. فقد ارتفع مؤشر السوق الأول بنحو 3%، مؤشر السوق الرئيسي بنحو 3.5% ومؤشر السوق الرئيسي 50 بنحو 4.7%، وارتفع أيضاً، مؤشر السوق العام وهو حصيلة أداء السوقين بنحو 3.2%.

وانخفضت سيولة البورصة في شهر ابريل مقارنة بسيولة شهر مارس، حيث بلغت السيولة نحو 747.4 مليون دينار كويتي منخفضً من مستوى 986.8 مليون دينار كويتي لسيولة شهر مارس. وانخفض معدل قيمة التداول اليومي لشهر ابريل إلى نحو 34 مليون دينار كويتي، أي بانخفاض بنحو 27.7% عن مستوى معدل تلك القيمة لشهر مارس حين بلغ 47 مليون دينار كويتي. وبلغ حجم سيولة البورصة في الشهور الأربع الأولى من العام الجاري (أي في 78 يوم عمل) نحو 3.126 مليار دينار كويتي، وبلغ معدل قيمة التداول اليومي للفترة نحو 40.1 مليون دينار كويتي، مرتفعاً بنحو 26.4% مقارنة بمعدل قيمة التداول اليومي للفترة ذاتها من عام 2019 البالغ نحو 31.7 مليون دينار كويتي، ومرتفعاً أيضاً بنحو 26.2% إذا ما قورن بمستوى ذلك المعدل لكامل عام 2019 البالغ نحو 31.8 مليون دينار كويتي.

ولازالت توجهات السيولة منذ بداية العام تشير إلى أن نصف الشركات المدرجة لم تحصل سوى على 0.7% فقط من تلك السيولة، ضمنها 50 شركة حظيت بنحو 0.1% فقط من تلك السيولة، و13 شركة من دون أي تداول. ذلك يعني أن نشاط السيولة الكبير لازال يحرم نحو نصف الشركات المدرجة منها. أما توزيع السيولة على السوقين خلال شهر ابريل 2020، فكانت كالتالي:

(السوق الأول (18 شركة

حظي بنحو 685.5 مليون دينار كويتي أو ما نسبته 91.7% من سيولة البورصة، وضمنه حظيت نحو نصف شركاته على 90.3% من سيولته ونحو 82.8% من كامل سيولة البورصة، بينما حظي النصف الآخر على ما تبقى أو نحو 9.7% من سيولته. وبلغ معدل تركز السيولة فيه مستوى عالي، حيث حظيت 6 شركات ضمنه على نحو 80.4% من سيولته.

(السوق الرئيسي (155 شركة

وحظي بنحو 61.8 مليون دينار كويتي أو نحو 8.3% من سيولة البورصة، وضمنه حظيت 20% من شركاته على 88.8% من سيولته، بينما اكتفت 80% من شركاته بنحو 11.2% من سيولته، ولا بأس من التذكير بأن ضعف سيولة شركاته كان العامل الأساسي في تصنيفها ضمن السوق الرئيسي، وهو تصنيف قابل للارتقاء مع ارتفاع سيولة أي شركة ضمنه.