الأداء المقارن لأسواق مالية منتقاة – يونيو 2019

كان أداء شهر يونيو موجباً لمعظم الأسواق المنتقاة ومغايراً لأداء شهر مايو، كان أداء شهر مايو أسوأ أداء شهري خلال العام الجاري حقق خلاله 12 سوقاً خسائر، بينما بلغ عدد الأسواق الرابحة خلال شهر يونيو 11 سوقاً، وحققت 3 أسواق فقط خسائر. وحصيلة الأداء خلال نصف العام الجاري كانت تحقيق 13 سوقاً أرباح مقارنة بمستويات أسعارها في بداية العام، وسوق وحيد خاسر.

أكبر الرابحين في شهر يونيو كان السوق الأمريكي الذي كسب مؤشره نحو 7.2% في شهر واحد، مقارنة بخسائر حققها في مايو بنحو -6.7%، وبلغ صافي حصيلة مكاسبه نحو 14% ليصبح خامساً في ترتيب المكاسب مقارنة مع مستواه منذ بداية العام. ثاني أكبر الرابحين خلال شهر يونيو كان السوق الفرنسي بتحقيق مؤشره مكاسب بحدود 6.4%، وجاء في المركز الثالث ضمن الأسواق الرابحة منذ بداية العام بمكاسب بحدود 17.1%. ثالث أكبر الرابحين كان السوق الألماني بمكاسب بنحو 5.7%، ليصبح ثاني أكبر الرابحين منذ بداية العام بمكاسب بنحو 17.4%.

وكان سوق مسقط أكبر الخاسرين خلال شهر يونيو بفقدان مؤشره نحو -1.3% ومواصلاً أداءه السلبي منذ بداية العام، ليظل وحيداً في المنطقة الخاسرة منذ بداية العام بخسائر بحدود -10.1%. وكان السوق الهندي ثاني أكبر الخسائر خلال شهر يونيو بفقدان مؤشره نحو -0.8%، وتراجع ترتيبه من المركز الرابع للأسواق الرابحة منذ بداية العام في نهاية شهر مايو، إلى المركز التاسع في نهاية شهر يونيو ومحققاً مكاسب منذ بداية العام بنحو 9.2%. أقل الخاسرين في يونيو كان سوق أبوظبي بفقدان مؤشره نحو -0.5%، ليكون أقل الرابحين منذ بداية العام بمكاسب بنحو 1.3%.

وغيَر أداء شهر يونيو قليلاً في ترتيب أداء الأسواق منذ بداية وحتى نهاية النصف الأول منه، فالصين ورغم تأثرها بالحرب التجارية مع الولايات المتحدة الأمريكية، لازالت في صدارة أداء الأسواق بمكاسب بنحو 19.4% في 6 شهور. والأهم هو أنه خلافاً للعام الفائت، تحتل المراكز الثلاثة الأولى –إلى جانب الصين- سوقان ناضجان هما السوق الألماني والسوق الفرنسي بينما كانت تلك المراكز لأسواق إقليم الخليج. وعلى مستوى إقليم الخليج، حقق المؤشر العام لبورصة الكويت الصدارة في إقليمه بمكاسب منذ بداية العام بنحو 14.8%، وأحتل الترتيب الرابع في المكاسب على مستوى كل أسواق العينة متفوقاً على الداو جونز –الخامس– والسوق السعودي الذي جاء سادساً.

ولأن المتغيرات العامة مثل الحرب التجارية التي خفت حدتها في شهر يونيو، والأحداث الجيوسياسية التي زادت حدتها في الإقليم في شهر يونيو، ومتغيرات سوق النفط، نتوقع لأداء شهر يوليو أن يكون متذبذباً في الاتجاهين وفقاً لتطورات هذه المتغيرات، يتحسن بتحسنها وينتكس بانتكاسها.